القائمة الرئيسية

الصفحات


 

تبدأ القصة بحفل زفاف "آدم" و"نور". يتلقيان هدية غريبة من شخص مجهول: والهدية هي مفتاح نحاسي قديم وخريطة لكوخ منعزل في غابة "الضباب الأسود" لقضاء شهر العسل. يقرران الذهاب بحثاً عن الهدوء.

 عند الوصول، الكوخ يبدو رائعاً لكنه مليء بالمرايا. في الليلة الأولى، يلاحظ آدم أن انعكاس نور في المرآة يتأخر عنها بضعة ثوانٍ، بينما تبدأ نور بسماع همسات ترحب بها بلقب "الأميرة العائدة".

تستيقظ نور لتجد نفسها في نسخة مشوهة من الكوخ (عالم موازي)، السماء فيه بنفسجية والأشجار تتحرك. في العالم الحقيقي، فيستيقظ آدم ليجد نور اختفت، وكل المرايا في المنزل تحطمت إلا واحدة. يظهر له "حارس البوابة" (شخصية خيالية غامضة) يخبره أن عروسته لم تختفِ، بل "استردها منه" العالم السفلي لأن زواجهما كسر ختماً قديماً. لإنقاذها، يجب على آدم الدخول عبر المرآة.

يدخل آدم العالم الموازي. يكتشف أن نور ليست مجرد بشرية عادية، بل هي سليل من سلالة ملكية في هذا العالم، وهناك كيان شرير يدعى "الظلال الآكلة" يريد استخدام روحها لفتح البوابة واحتلال عالم البشر.

 يخوض آدم ونور (التي بدأت تتذكر ماضيها المنسي) معارك ضد كائنات خيالية ووحوش تتشكل من مخاوفهم الشخصية. التشويق هنا يكمن في عدم قدرتهما على لمس بعضهما البعض وإلا انهار الجسر بين العالمين.

يصلان إلى "قاعة الانعكاس"، حيث يجب تدمير المصدر (المرآة الأم).

 يكتشفان أن تدمير المرآة سيمحو ذاكرة نور تماماً عن آدم، أو سيبقيها في العالم السفلي للأبد. تدور معركة ملحمية. في النهاية، يتخذ آدم قراراً مجنوناً بدمج العالمين لثانية واحدة لسحب نور. تنتهي القصة بنجاة العروسين، لكن مع لمسة رعب أخيرة: عندما ينظران في المرآة في منزلهما بالمدينة، لا يظهر لهما انعكاس.

   كانت عقارب الساعة في طبلوه السيارة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل. الظلام في الخارج لم يكن عادياً؛ كان كثيفاً، لزجاً، وكأنه يبتلع ضوء المصابيح الأمامية لسيارة الدفع الرباعي التي يقودها "آدم".

للمتابعة اضغط ادناه

رواية العروسان


أنت الان في اول موضوع

تعليقات

التنقل السريع